الأحد، 13 مايو، 2012

امانية

راتة فى الاجتماع وشاهدتة من بعيد

ولا تدرى ان كان لاحظ وجودها من عدمة 

فقط لاحظت ابتسامتة التى احست انها ليست ابتسامة سعاده

بل هى اشبة بما تكون ابتسامة مرسومة للمجاملة

وحينما هتفت بأسمة انتبة لها والتفت لها محييا

واستأذن من الاجتماع وخرج اليها وجلسوا سويا لبعض الوقت

وقتها شعرت بالسعادة انة ترك الجميع وجاء اليها

ولكن لم تدم جلستهم سوى دقائق

واستأذنت بعدها فخرج معها لتوصيلها

فكانت سعيدة جدا بذلك وبأهتمامة بها


ولم تشعر بالناس حولها

ولم تدر حتى كيف قطعوا الطريق سويا رغم ازدحامة فقد كانوا قريبين من بعض  

تأملتة قليلا فوجدت بعضا من اثار الاجهاد بادية علية  

تمنت لو تستطيع ان تمسح تلك الاثار عنة

وتمنت لو تتوقف عقارب الزمن لتبقى معاه للأبد

تمنت ان تظل معاه ولا يزعجهما شىء مما حولها  


أمانيه... قمري غايب...
أمانيه...عقلي طار...
أمانيه... قلبي دايب...
أمانيه... يشعل نار... أمان الله... يا عيوني...
أمان الله... سلوني...
لأسهر وحدي عد نجوم.. واللي بدّو يلوم يلوم
**** لو عشتاه محروم روحي رضيانه..
---
أمانيه... روحي تريده...
أمانيه... وتستناه...
أمانيه... قلبي بيده...
أمانيه... ويترجاه.
.. 

هناك 10 تعليقات:

  1. كلمات يملاءها الاحساس الراقى الجميل
    سعدت اليوم بقراءتها فهى امتعتنى حقا
    تقباى مرورى تحياتى ابوداود

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا كتير لتشجيعك واتمنى ان تعجبك باقى كتاباتى ان شاء الله

      حذف
  2. وصف رائع لاحساس جميل

    ردحذف
    الردود
    1. تسلميلى ياقمر الحمدلله ان تدوينتى عجبتك

      حذف
  3. صباح الغاردينيا
    كان قلبها من يتابعه
    ونبضاتها من تترصد حركات
    وهي من تمنته وسعدت بلحظات أقتسمها معها "
    ؛؛
    ؛
    مرور أول ولا أظنه الأخير
    تقبليني صديقة لحرفك :)"
    ؛؛
    ؛
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف
    الردود
    1. كلماتك رقيقة
      وصداقتك جميلة
      ومرورك لن يكون الاخير
      تسلمى يارب

      حذف
  4. الردود
    1. ان لم استطيع ان أأسرة فلا استحق ان اكون كاتبة
      وسعيدة ان التدوينة اعجبت حضرتك

      حذف