الثلاثاء، 21 فبراير، 2012

مشتاقة 3

لا تدرى متى بدأ القدر يكتب  كلمة النهاية فى خطوبتها من صابر
ولكن قد تقول انها بدأت تكتشف فية حقائق كثيرة كانت لم تراها او اغمضت عينيها عنها
وكان ابرز شىء كذبة  المستمر فى بعض الاشياء وحينما كانت تواجهة كان يعتذر لها بأنة لم يكن يقصد الكذب ولكنة خاف على زعلها فقط  
ولكنة استمر فى الكذب عليها  واكتشفت تعاطية لبعض الممنوعات  وكأنها شىء عادى 
فكانت تتغاضى عن ذلك رغبة فى ان تستمر معاه  ولكنها لم تستطيع احتمال هذا الامر كثيرا
حتى وصل الامر منةالامر الى  مطالباتها ببعض التجاوزات الاخلاقية وهذا مالم توافق علية وكانت ترفضة بشدة فهى تخاف ربها وتخاف ان ترتكب اى خطيئة فكان  يتهمها بالبرود وانها لا تحبة ولا تفهمة
حتى كانت الطامة الكبرى  قبل اتمام الزواج بشهر حينما اكتشفت ان الشقة التى ستتزوج بها لم تكن سوى غرفة فقط بمنزل والدية 
فكان ذلك صدمة لها وحاولت الاحتمال ولكن وجدت ايضا ان والدة لم يكن موافق على زواجة منها فى البداية وهذا يفسر سبب جفاء اهلة معها طول فترة الخطوبة الذى لم تعرف لة سببا وكانوا فى زيارتهم لها يسخرون منها احيانا بدون سبب  وكانت تعتقد انهم معذورين لكبر سنهم ولكنها اكتشفت ايضا ان سبب هذا الجفاء انهم كانوا يرغبون بزواجة من ابنة عمة  الميسور الحال والذى كان سيعطية شقة بمنزلة لأجل ابنتة 
اكتشفت انة قد اخفى عليها كل هذا وفى النهاية يطالبها بالرضوخ للأمر الواقع والعيش مع اناس يبغضونها
وهنا كان عليها ان تحكم عقلها وتلغى عواطفها جانبا
فوجدت انها بطبيعتها الرقيقة لن تحتمل العيش  فى هذا الجو الكئيب الذى ينذر بالمشاكل  من بدايتة  وكان الامر اشبة بالزواج على ورقة طلاق
وهنا كان القرار  الصعب  بفسخ الخطوبة ورد كل شىء لصابر
فهى قد تحتمل اى شىء الا كذبة المستمر واستغلالة لطيبة قبلها 
وحسن ظنها


شوف كنا بنحكـي فى ايه .. فى ايه
انا وأنـت .. مـن يوميـن
وشوف النهاردة يا حبيبي
أنـا فيـنيا حبيبى وأنـت فيـن

شـوف عنـادك ضيـع الـحــب الـكـبـيـر
كـان عنـادك أقــوى مـن صبـري بكتـيـر
خـلـى قلـبـي اة ياقلبى مــن عمايـلـك مستـجـيـر

أنا خلاص فـاض بيـه وصعبـت نفسـي عليّـه
وقولت لإمتى 





راح أفضـل صبره وعليـك مداريـه

ويا صابره يانا يا مداريه .. يا محيره كـل المداويـه
النـاس بتمسـح دمعتـي .. وحبايبي ولا سألوا عليّـه 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق